تشربها في اعماقك كما يتشرب الرمل الجاف قطرات المطر
استشعرحثيثها بقلبك وكل وجدانك
وتهيأ لردة فعلها ....ّ
فهي تارة كالسحر والدواء تطيب لها النفوس
وتارة تقلب موازين الاسماع وتجن لها الخواطر
فيا لصداها من رقة مسمع اذا لانت وكانت طيبة
ويا لجفاها اذا خرجت من جوف حران
............
نعم .... هي الكلمة
الكلمة بمعناها يختلف صداها تبعا لاختلاف العقول والافكار
وتترك في النفس انطباعات كثيرة اذا تغير شكلها
فاجعلها واضحة لاغموض فيها ولا تزيين
واجعلها صادقة كي تصل الي القلوب
وترتاح لمعانيها العقول
فما خرج من القلب وصل الي القلب
وما خرج من اللسان لا يتجاوز الآذان
الكلمة عنوان صاحبها ورسالة العقل الي الاسماع والعقول
فهي تقول عنك اخي الكريم اكثر مما تعنيه حروف كلمتك
وتحدث عن داخلك وما يحوية من طباع واساليب حياه
قلهاا من قلبك صادقة يغلفها الايمان بالله والوقار والعزة
ولتدرب عقلك وتعلمه تحليل حروفها واستنباط معانيها قبل ان تخرج اي كلمة
والا فما قل وكفي خير مما كثر والهي
فكثير مما ننطق به كفيل بان يخرجنا من رحمة الله عز وجل
ويهوي بنا الي قاع الخروج من رحمته
او كما قيل ( رب كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة )
وقد يقع الانسان كثيرا في اخطار ومشكلات قد تواجه من جراء لسانه وماينطق عنه
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا من رضوان الله يرفعه الله بها درجات في الجنة وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم»
اعاذنا الله واياكم من النار وكل ماقرب اليها من قول وعمل
وكما قال على رضي الله عنه :
فالجرح جرح اللسان تعلمه *** ورب قول يسيل منه دما
وقالها أبو العتاهية:
الصمت زين والسكوت سلامة ** فإذا نطقت فلا تكن مكثــارا
وإذا ندمت على سكوتي مـــرة ** فلقد ندمت على الكلام مـرارا
..................
هكذا اخوتي واحبتي في الله
فاللسان ينطق بلغة افكارك
وهو ميزان عقلك ونضوجك
وهواداة تعبير هذا الجسد الصامت فينا
وبه تتحرك مشاعرنا نحو ردة افعال ماينطقه
اما الي خير وسعادة واما الي سوء العاقبة والختام
وقد قال الله تعالي: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
يحاسبنا الله علي ماننطقه وهو يعلم به قبل ان يخرج من هذا الجسد وهو في مدار عقولنا
وهفوات جوانحنا وزلات افكارنا
ولكن الرحيم برحمته عز وجل ينتظر حتي تتحول افكارنا وما يخطر لنا الي عمل يترجمه هذا اللسان بكل ادواته وحروفه ومعانيه
فان اخترنا لغة الصدق والجمال في جميع مواقفنا فزنا بعظيم السعادة في الدارين الاولي والآخرة
والا .. فالعار كل العار وسوء المنقلب والمصير
اعاذنا الله واياكم احبتي من سوء الخاتمة
وان يزين الله بالصدق كل حديثنا
وان يجعلنا واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول
استشعرحثيثها بقلبك وكل وجدانك
وتهيأ لردة فعلها ....ّ
فهي تارة كالسحر والدواء تطيب لها النفوس
وتارة تقلب موازين الاسماع وتجن لها الخواطر
فيا لصداها من رقة مسمع اذا لانت وكانت طيبة
ويا لجفاها اذا خرجت من جوف حران
............
نعم .... هي الكلمة
الكلمة بمعناها يختلف صداها تبعا لاختلاف العقول والافكار
وتترك في النفس انطباعات كثيرة اذا تغير شكلها
فاجعلها واضحة لاغموض فيها ولا تزيين
واجعلها صادقة كي تصل الي القلوب
وترتاح لمعانيها العقول
فما خرج من القلب وصل الي القلب
وما خرج من اللسان لا يتجاوز الآذان
الكلمة عنوان صاحبها ورسالة العقل الي الاسماع والعقول
فهي تقول عنك اخي الكريم اكثر مما تعنيه حروف كلمتك
وتحدث عن داخلك وما يحوية من طباع واساليب حياه
قلهاا من قلبك صادقة يغلفها الايمان بالله والوقار والعزة
ولتدرب عقلك وتعلمه تحليل حروفها واستنباط معانيها قبل ان تخرج اي كلمة
والا فما قل وكفي خير مما كثر والهي
فكثير مما ننطق به كفيل بان يخرجنا من رحمة الله عز وجل
ويهوي بنا الي قاع الخروج من رحمته
او كما قيل ( رب كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة )
وقد يقع الانسان كثيرا في اخطار ومشكلات قد تواجه من جراء لسانه وماينطق عنه
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا من رضوان الله يرفعه الله بها درجات في الجنة وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم»
اعاذنا الله واياكم من النار وكل ماقرب اليها من قول وعمل
وكما قال على رضي الله عنه :
فالجرح جرح اللسان تعلمه *** ورب قول يسيل منه دما
وقالها أبو العتاهية:
الصمت زين والسكوت سلامة ** فإذا نطقت فلا تكن مكثــارا
وإذا ندمت على سكوتي مـــرة ** فلقد ندمت على الكلام مـرارا
..................
هكذا اخوتي واحبتي في الله
فاللسان ينطق بلغة افكارك
وهو ميزان عقلك ونضوجك
وهواداة تعبير هذا الجسد الصامت فينا
وبه تتحرك مشاعرنا نحو ردة افعال ماينطقه
اما الي خير وسعادة واما الي سوء العاقبة والختام
وقد قال الله تعالي: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
يحاسبنا الله علي ماننطقه وهو يعلم به قبل ان يخرج من هذا الجسد وهو في مدار عقولنا
وهفوات جوانحنا وزلات افكارنا
ولكن الرحيم برحمته عز وجل ينتظر حتي تتحول افكارنا وما يخطر لنا الي عمل يترجمه هذا اللسان بكل ادواته وحروفه ومعانيه
فان اخترنا لغة الصدق والجمال في جميع مواقفنا فزنا بعظيم السعادة في الدارين الاولي والآخرة
والا .. فالعار كل العار وسوء المنقلب والمصير
اعاذنا الله واياكم احبتي من سوء الخاتمة
وان يزين الله بالصدق كل حديثنا
وان يجعلنا واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق