إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

سورة الأنعام

سورة الأنعام




لا نظير لها في عدد آياتها.

كلماتها: ثلاثة آلاف واثنتان وخمسون كلمة.

حروفها: اثنا عشر ألفاً وأربعمائة واثنان وعشرون حرفاً.

عدد آياتها: مائة وستون وخمس كوفي وست بصري وشامي وسبع مدني ومكي.

اختلافهم في أربعة مواضع


الأول: (وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ)

عده المدنيان والمكي: لمشاكلته لما بعده، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، وعدم الموازنة لما بعده.

الثاني: (قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ) في الموضع الأول

عده الكوفي: للمشاكلة، ولانعقاد الإجماع على عد نظيرَيْه في هذه السورة، ولم يعده الباقون لعدم المساواة لما بعده من الآيات.

الثالث: (كُنْ فَيَكُونُ)

عده غير الكوفي: للمشاكلة، ولانعقاد الإجماع على عد نظائره في جميع ما وقع في القرآن، ولم يعده الكوفي لعدم الموازنة في طرفيه.


الرابع: (هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)

عده غير الكوفي أيضاً: لانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الكوفي لتعلق ما بعده به وهو قوله تعالى (دِينًا قِيَمًا) .

******
المصدر: شرح رضوان المخللاتي على رائية الإمام الشاطبي - بتصرف

ليست هناك تعليقات:

« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .