سورة الأنعام
سورة الأنعام |
|
لا نظير لها في عدد آياتها.
كلماتها: ثلاثة آلاف واثنتان وخمسون كلمة.
حروفها: اثنا عشر ألفاً وأربعمائة واثنان وعشرون حرفاً.
عدد آياتها: مائة وستون وخمس كوفي وست بصري وشامي وسبع مدني ومكي.
اختلافهم في أربعة مواضع
الأول: (وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ)
عده المدنيان والمكي: لمشاكلته لما بعده، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، وعدم الموازنة لما بعده.
الثاني: (قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ) في الموضع الأول
عده الكوفي: للمشاكلة، ولانعقاد الإجماع على عد نظيرَيْه في هذه السورة، ولم يعده الباقون لعدم المساواة لما بعده من الآيات.
الثالث: (كُنْ فَيَكُونُ)
عده غير الكوفي: للمشاكلة، ولانعقاد الإجماع على عد نظائره في جميع ما وقع في القرآن، ولم يعده الكوفي لعدم الموازنة في طرفيه.
الرابع: (هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)
عده غير الكوفي أيضاً: لانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الكوفي لتعلق ما بعده به وهو قوله تعالى (دِينًا قِيَمًا) .
******
المصدر: شرح رضوان المخللاتي على رائية الإمام الشاطبي - بتصرف
|
 |
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق