إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

السبت، 26 نوفمبر 2011

مفاتيح سورة نوح

مفاتيح سورة نوح
71 ـ نوح
اسم السورة
وتسمى هذه السورة بـ :
1 ـ سورة : نوح (1) .
وذلك : لذكره عليه السلام في مفتتحها ومختتمها(2) ، ولاشتمالها على تفاصيـل: دعوته ، وأدعيته (3) .
وأيضاً : للدلالة على القدرة علي إيجاد يوم القيامة ؛ حيث إن أمر نوح في إهلاك قومه بسبب تكذيبهم له في ذلك مشهور ومقصوص في غير ما موضع ومذكور .. وتقرير أمر البعث، في قصته في هذه السورة : مقرر ومسطور (4) .
2 ـ سورة : إنا أرسلنا نوحاً (5) .
وذلك : لمفتتحها .
وأيضاً : لما أخرجه ابن الفريس ، والنحاس ، وابن مردويه ، عن عبد الله بن الزبير ، قال : نزلت سورة (إنا أرسلنا نوحاً) بمكة (5) .
عدد (6) : آياتها ،
آياتها : "28" ثمان وعشرون آية
تناسبها مع سورة "المعارج"
1 ـ لما ختمت "سأل" بالإنذار للكفار ـ وكانوا عباد أوثان ـ بعذاب الدنيا والآخرة ..!!
أتبعها أعظم عذاب كان في الدنيا علي تكذيب الرسل، بقصة "نوح" عليه السلام، وكان قومه عباد أوثان ، وكانوا يستهزئون به، وكانوا أشد تمرداً من قريش، وأجلف ، وأقوى وأكثر .. فلم ينفعهم شيء من ذلك عند نزول البلاء، وبروك النقمة عليهم ، وإتيان العذاب إليهم (7) .
2 ـ أنه قال في السورة السابقة : "إنا لقادرون على أن نبدل خيراً منهم" وذكر هنا قصة قوم نوح المشتملة على إغراقهم إلا من قد آمن ، وإبدالهم بمن هم خير منهم، فكأنها وقعت موقع الاستدلال علي تلك الدعوى (8) .
3 ـ تواخي مطلع السورتين في ذكر العذاب الموعود به الكفار (8) .
هدف السورة
1 ـ عرض نموذج لأمة رفضت إنذار رسولها وكفرت ؛ فعاقبها الله تعالي في الدنيا والآخرة .
2 ـ الدلالة على تمام القدرة على ما أنذر به ـ سبحانه آخر سورة "المعارج" من إهلاك المنذرين، وتبديل خير منهم، ومن القدرة على إيجاد يوم القيامة ، الذي طال إنذارهم به، وهم عنه معرضون ، وبه مكذبون ، وبه ـ كذلك ـ لاهون (9) .
تقسيمات السورة
تتكون هذه السورة من : مقدمة ،وقسمين (10) :
المقدمة : عبارة عن آية واحدة ، هي الآية الأولى من السورة .
وفيها : تكليف نوح عليه السلام ممن ربه عز وجل ، بإنذار قومه ، ودعوته لعبادة الله تعالي .
والقسم الأول .. عبارة "24" آية .
من الآية "2" حتى نهاية الآية "25"
وفيها :
عرض لدعوة نوح عليه السلام علي قومه .
وبيان لما فعل ـ عليه السلام ـ معهم ، قياما بحق هذه الدعوة ،
من أجل قبولهم لها، وإلتزامهم بتعاليمها .. من الصبر عليهم، والمثابرة في دعوتهم، وتقديم الأدلة لهم، وبيان المنافع التي تعود عليهم في الدنيا والآخرة إن هم آمنوا بالله تعالي .
وتوضيح لإصرارهم على مواقفهم المتعنتة ، وضلالهم البين .
وكذلك : شكوى نوح عليه السلام لدية عز وجل من مواقفهم وإصرارهم علي كفرهم .
القسم الثاني .. عبارة عن "3" آيات
من الآية "26" حتى نهاية الآية "28" وهي خاتمة السورة .
وفيه :
لجوء نوح عليه السلام لربه ، وخوفه الشديد علي هذه الدعوة ،
من ضلال هؤلاء وطغيانهم، وأثرهم وتأثير كفرهم على غيرهم ، ولذلك : دعا عليهم .
بيان : دعاء نوح على قومه الذين عاندوا ، ولم يؤمنوا ، مع الكشف عن علة هذا الدعاء، وتوضيح الدافع إليه ، والهدف منه، فليس هو دعاء التشفي ، أو الثأر للنفس ، أو الحقد عليهم ، ولكنه : الخوف علي الدعوة من طغيانهم ، والخوف على الأجيال القادمة من التأثر بهم .
وكذلك : بيان دعائه لنفسه ، ولوالديه ، وللمؤمنين ، والمؤمنات .
أبرز موضوعات السورة
اشتملت هذه السورة علي مقصدين (11):
1 ـ دعوة نوح قومه إلي الإيمان وقد حوت :
أ ـ طلب تركهم للذنوب ، وإنهم إذا فعلوا ذلك أكثر الله لهم المال والبنين .
ب ـ النظر في خلق السماوات والأرض والأنهار والبحار .
جـ ـ النظر في خلق الإنسان وأنه يُخلق في الأرض كما يخلق النبات ، وأن الأرض مسخرة له يتصرف فيها كما يشاء .
2 ـ كفر قومه وعقابهم في الدنيا والآخرة :



المراجع والهوامش

1 ـ انظر السخاوي .. جمال القراء 1/38 ، القرطبي .. الجامع لأحكام القرآن (س:71) ، الفيروز آبادي .. بصائر ذوي التمييز 1/482 ، البقاعي ، نظم الدرر، الشوكاني .. فتح القدير ، الألوسي (س:71) .
2 ـ الفيروز آبادي (مصدر سابق) .
3 ـ القاسمي .. محاسن التأويل (س:7) .
4 ـ البقاعي (مصدر سابق) .
5 ـ انظر : الشوكاني (مصدر سابق) .
6 ـ انظر : مكي .. التبصرة ص360 ، السخاوي .. جمال القراء 1/223 ، الفيروز آبادي بصائر 1/482 ، الألوي .. روح المعاني (س:71) ، نثر المرجان 7/510 .
7 ـ نظم الدرر 20/423 .
8 ـ المراغي .
9 ـ نظم الدرر 20/422 .
10 ـ انظر الأساس 11/6149 .
11 ـ تفسير المراغي 29/91 .

ليست هناك تعليقات:

« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .