مفاتيح سورة الحاقة
مفاتيح سورة الحافة |
|
69 ـ الحاقة
اسم السورة
وتسمى هذه السورة بـ
1 ـ سورة : الحاقة (1)
وذلك : للإشارة إلى تنزيه الخالق، ببعث الخلائق ؛ لإحقاق الحق، وإزهاق الباطل .. بالكشف التام لشمول العلم ، وكمال القدرة ، وإظهار العدل بين سائر المخلوقات؛ ليميز المسلم من المجرم ، بالملذذ والمؤلم (2)
2 ـ سورة : السلسلة (3)
وذلك : من قوله تعالي (خذوه فغلوه* ثم الجحيم* ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه) (4) .
ولم يرد لفظ "سلسلة" في القرآن الكريم سوي مرة واحدة ، فقط هي هذه (5).
عدد آياتها (6)
وعدد آياتها : "52" اثنتان وخمسون آية .
ترتيبها
أ ـ في المصحف
ب ـ في النزول .. بعد : سورة "الملك" ، وقبل : سورة "المعارج" .
هدف السورة .
1 ـ بيان أن أمر هذا الدين جد خالص لا هزل فيه، ولا تلاعب، وهو جد في الدنيا وفي الآخرة، بما يدفع للإيمان به والعمل بتعاليمه والالتزام بأحكامه .
2 ـ تنزيه الخالق ببعث الخلائق، لإحقاق الحق، وإزهاق الباطل ..
بالكشف التام لشمول العلم، للكليات والجزئيات، وكمال القدرة علي العلويات والسلفيات، وإظهار العدل بين سائر المخلوقات؛ ليميز المسلم من المجرم، بالملذذ والمؤلم (7) .
تناسبها مع سورة "ن"
1 ـ إذا كان سبحانه وتعالي : قد ذكر يوم القيامة ـ في سورة "ن" ـ مجملاً..!!
فقد بين عز وجل في هذه السورة : نبأ ذلك اليوم ، وشأنه العظيم، وضمنه ـ كذلك ـ ذكر أحوال أمم كذبوا الرسل عليهم السلام، وما جرى عليهم؛ ليزدجر المكذبون المعاصرون له عليه الصلاة والسلام (8) .
2 ـ إنه وقع في ن ذكر يوم القيامة مجملاً ، وهنا فصّل نبأه وذكر شأنه العظيم(9) .
3 ـ إنه ذكر فيما قبلها من كذب بالقرآن وما توعده به ، وهنا ذكر أحوال أمم كذبوا الرسل وما جرى عليهم، ليزدجر المكذبون المعاصرون له عليه الصلاة والسلام (9) .
تقسيمها
تتكون هذه السورة من فقرتين (10) .
الفقرة الأولى : عبارة عن "37" آية .
من الآية الأولى ، حتى نهاية الآية "37"
وفيها :
ذكر يوم القيامة ، بما يقرع القلوب ، بهذا الجرس القوي، ويلفت الانتباه بهذا الاستفهام المثير والخطير .
ثم ذكر لأمم كذبت بيوم القيامة، وهم : قوم عاد وثمود، وفرعون وقومه، وقوم لوط، وقوم نوح .
ثم بيان ماهية الحاقة، يوم القيامة، وما يكون فيها، من انقسام الناس إلى قسمين:
أهل اليمين ، ومالهم ، والأسباب التي استحقوا بها هذا النعيم الذي نالوه .
وأهل الشمال ، ومالهم ، والأسباب التي استحقوا بها هذا العذاب الذي نزل بهم .
والفقرة الثانية : عبارة عن "15" آية .
من الآية "38" حتى نهاية الآية "52" وهي خاتمة آيات السورة .
وفيها :
تأكيد على أن هذا القرآن من عند الله عز وجل .
والفقرة بهذا التأكيد : تبرهن على أن اليوم الآخر حق لا مرية فيه .. إذ أنه ما دام القرآن يذكر ذلك، وما دام هذا القرآن حقاً خالصاً من عند الله ، فاليوم الآخر الذي تحدث عنه القرآن حق خالص كذلك.
أبرز موضوعاتها
1 ـ بيان هلاك الأمم المكذبة لرسلها في الدنيا .
2 ـ بيان عذاب الآخرة ؛ جزاءً على التكذيب في الدنيا .
3 ـ إثبات أن القرآن وحي من عند الله ، وليس بقول شاعر ، ولا كاهن(11) .
المراجع والهوامش
1 ـ انظر : السخاوي .. جمال القراء 1/38 ، القرطبي .. الجامع لأحكام القرآن (س :69)، الفيروز آبادي .. بصائر التمييز 1/478، البقاعي .. نظم الدرر، الشوكاني .. فتح القدير، الألوسي .. روح المعاني (س :69) .
2 ـ البقاعي (مصدر سابق) .
3 ـ انظر : الفيروز آبادي (مصدر سابق) .
4 ـ الحاقة : 30 ـ 32 .
5 ـ انظر : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم .
6 ـ انظر : مكي .. التبصرة ص358 ، السخاوي .. جمال القراء 1/222 الفيروز آبادي . بصائر 1/478 ، الألوسي . روح المعاني (س:69) نثر المرجان 7/468 .
7 ـ نظم الدرر 20/337 .
8 ـ الألوسي . روح المعاني (س : 69) .
9 ـ تفسير المراغي .
10 ـ الأساس 11/6107 وما بعدها .
11 ـ تفسير المراغي 29/64 . |
 |
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق