بسم الله والحمد للهأعظم أم
قال تعالى : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً } (23-24الإسراء)وخص الأم بالوصية فقال : (ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله فى عامين أن اشكر لى ولوالديك إلىّ المصير) 14-لقمانوقال على لسان عيسى عليه السلام: (وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32].
جعل الله الجنة تحت قدميها وفضلها رسول الله على الأب ثلاثا
ففي الصحيح عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك. كيف لا وهى صاحبة أعظم جميل علينا ، هى رمز التضحية، هى شمس حياتنا تغذينا بعافيتها وتمنحنا ضياءها دون مقابل ، تود لو بحياتها تفتديك ،لو أن الدنيا ملك يديها لقدمتها راضية بين يديك ، ،ثم هى تتلقى أكبر عقوق وجحود!هى نبع الحنان والحضن الدافىء ، هى المدرسة الكبرى وبعض الأبناء قلبوا لها ظهر المجن وجعلوها مؤسسة خدم ونظافة وأداروا لها ظهورهم
فيخجلون أن يمشوا معها ويشعرون بالخزى والعار فى الوقت التى تفتخر وتعتز بهم
جزاك الله خيرا أماه
أُهدى هذا الموضوع إلى أغلى أم وأعظم أم ، إلى من مسحت دمعتي ، وغسلت قذرتي ، من سقتني وبيدها أطعمتني ، صدرها كان لي مسكناً ، وعينها كانت لى حارسة؛ أمى .و لن يوفيك حقك إلا الله ، وما أنا إلا حسنة من حسناتك ، يا صاحبة الثغر الباسم ..ويا صاحبة العطاء والقلب الرحيم .أماه ! لو كان عمرك بيدي*** لزدته ولو كان فيه فنائي.أماه ! لو كان أمري بيدي*** لرفعتك لعنان السماء.اللهم احفظ أمهاتنا ، وبارك فى أعمارهن ، وارفع درجاتهن وأحسن خاتمتهنسألت الله يبقيكِ *** لنا دومًا ويحميكِ.
وكل الخير يعطيكِ *** فنعم الأم يا أمي.
جعل الله الجنة تحت قدميها وفضلها رسول الله على الأب ثلاثا
ففي الصحيح عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك. كيف لا وهى صاحبة أعظم جميل علينا ، هى رمز التضحية، هى شمس حياتنا تغذينا بعافيتها وتمنحنا ضياءها دون مقابل ، تود لو بحياتها تفتديك ،لو أن الدنيا ملك يديها لقدمتها راضية بين يديك ، ،ثم هى تتلقى أكبر عقوق وجحود!هى نبع الحنان والحضن الدافىء ، هى المدرسة الكبرى وبعض الأبناء قلبوا لها ظهر المجن وجعلوها مؤسسة خدم ونظافة وأداروا لها ظهورهم
فيخجلون أن يمشوا معها ويشعرون بالخزى والعار فى الوقت التى تفتخر وتعتز بهم
جزاك الله خيرا أماه
أُهدى هذا الموضوع إلى أغلى أم وأعظم أم ، إلى من مسحت دمعتي ، وغسلت قذرتي ، من سقتني وبيدها أطعمتني ، صدرها كان لي مسكناً ، وعينها كانت لى حارسة؛ أمى .و لن يوفيك حقك إلا الله ، وما أنا إلا حسنة من حسناتك ، يا صاحبة الثغر الباسم ..ويا صاحبة العطاء والقلب الرحيم .أماه ! لو كان عمرك بيدي*** لزدته ولو كان فيه فنائي.أماه ! لو كان أمري بيدي*** لرفعتك لعنان السماء.اللهم احفظ أمهاتنا ، وبارك فى أعمارهن ، وارفع درجاتهن وأحسن خاتمتهنسألت الله يبقيكِ *** لنا دومًا ويحميكِ.
وكل الخير يعطيكِ *** فنعم الأم يا أمي.
الفقير إلى الله أبو مسلم وليد برجاس
الأم .. ما الأم ؟وما أدراك ما الأم؟ هي نموذج رحمة يتحرك بين أظهرنا ،الأم كتلة من الصبر ..وصورة حية للعفو والحلم .أي شيء في حياتنا أعظم من أمهاتنا؟!أمك ..التي لا يلذ لها طعام .. ولا يهنأ لها مقام .. حتى تراك ملئ السمع والبصر كبيرا وعظيما.
كم سهرت لتنام ،وكم انحنت لترفعك فوق الأنام ، كم جاعت لتشبع ، وكم شقت لتلعب، كم آثرتك على نفسها لتسعد .أنتِ التي داريتِني فأنام في *** أحضان عطفِكِ خاليَ الأكدار.
أنتِ التي أنشدتِني لحنَ الوفا *** وسهرتِ من أجلي إلى الأسحار.
أنتِ التي قبّلتِني وبَسَمتِ لي *** وضممتِني وأنا الصغير العاري.
أنت التي لقَّنتِني آي الهدى *** والحبَّ والإحسانِ واسمَ الباري.
أرشدتِنِي ونصحتِني ومنعتِني *** وعدلتِ بي عن منهج الأشرار.
كل شيء فى هذه الدنيا له خلف وعوض ، زوجتك لك أن تتزوج غيرها ، أبنائك ستنجب غيرهم ، أموالك ستجمع غيرها ولكن أمك لا عوض عنها !!من منا يقبل يد أمه كل يوم ومن منا يقبل رأسها ؟
هذا رجل يحمل أمه على كتفه فى صحن الكعبة يطوف بها يقول:إني لها بعيرها المذلَّل *** إن أُذعرت ركابها لم أُذعر.
الله ربي ذو الجلال الأكبر*** حملتها أكثر مما حملتني.
سأله عبد الله بن عمر رضى الله عنه من هذه؟
قال أمي ، لا تقوى على الحراك وإنها الحجة التاسعة وأحياناً لا تملك نفسها وتقضى حاجتها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ … فأجابه ابن عمر: لا ولا بطلقة واحدة حين ولادتك … تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت، وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة"لأمك حق عليك لو علمت كثيرُ *** كثيرك يا هذا لديه يسيرُ.فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي *** لها من جواها أنّة وزفير.وفي الوضع لو تدري عليها مشقةٌ *** فمن غصصٍ منها الفؤاد يطير.
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** وما حجرها إلا لديك سرير. وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها *** حنواً وإشفاقاً وأنت صغير.وتفديك عما تشتكيه بنفسهـا *** ومن ثديها شربٌ لديك نمير.فآه لذي عقلٍ ويتبع الهوى *** وآهٍ لأعمى القلب وهو بصير.
فدونك فارغب في عميم دعائها *** فأنت لما تدعو إليه فقير
أغلق عني اليوم باب من أبواب الجنة
لا نعرف قيمة الشيء حتى نفقدهعن رفاعة بن إياس قال : رأيت الحارث العلفي في جنازة أمه يبكي بكاء شديداً ، فقلت :لمَ كل هذا البكاء ؟!..قال : كيف لا أبكي وقد أغلق عني اليوم باب من أبواب الجنة ..أماه أنيـني مـرتـفـع *** يسمعـه القاصي والدانـي.أماه ذكرتك غائبة *** فسئمت زماني ومكاني.
أعياني رسمك في ذهني *** وجـهاً يستجمع أحزاني.يا ملك الموت أما تدري *** من بعدك هُدّت أركاني.وحبال البعد تحاصرني *** وتشدّ وثاق الحرمان.سأبرك أمي فاقتربي *** فالدمعة تحرق أجفاني.أماه تعالي مسرعة *** كي أشعر يوما بحنان.
أو فابن عندك لي قبراً *** كي أدخل كهف النسيان.
عجباً أماه لمن يبدي *** للأم صنوف النكران.
لو سلبوا يوماً بسمتها *** غنوا للبر بألحان.
ندموا من فرط جهالتهم *** أن باعوا بالباقي الفاني.
فالأم نعيـم يعـرفـه *** من جرب يوماً حرمان.
ماذا يصنع البر بأهله
عن أسيد بن عمرو كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه إمداد أهل اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟..حتى أتى على أويس فقال : أنت أويس بن عامر ؟..قال : نعم
قال : من مراد ثم من قرن ؟..قال : نعم ..قال : فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟قال : نعم ..قال : لك والدة ؟..قال : نعم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن .. من مراد ثم من قرن .. كان به برص فبرأ منه إلا موضوع درهم .. له والدة هو بار بها .. لو أقسم على الله لأبره " ..فاستغفر لي _ يقول له عمر _ فاستغفر لي..فاستغفر له ..( رواه مسلم )إن لم ينل شرف الصحبة فيكفى تزكية رسول الله لعمله وتخليد ذكره ببره لأمه؟!ما أعظمك أماه
هل تظنون أن الآلام والمعاناة تنتهي بنزول الحمل..لا..فإذا حل بها الشهر التاسع وأزفت ساعة خروج الجنين إلى الدنيا حلت الشدة التى لا تطاق ..فلا هو براغب بالبقاء في الأحشاء ..ولا هو براغب في الخروج إلى دار الفناء !!ثم لا يخرج في أكثر الأحيان إلا قصراً و إرغاماً ..فيمزق اللحم ،أو يبقر ، أو تسلط عليه آلة الضغط والطبيبة تقطع لحم أمه ، والقابلة تجهد في سحبه ..ثم يتسابق وروحها بالخروج وكثيراً ما تسبق الروح وتموت الأم ويحيى هو ، فإذا كان لها فسحة في الأجل أفاقت من بعد هذه المعركة اللاهبة وبمجرد أن تراه بجانبها تبتسم وتقول :بنى ، فلذة كبدى !! فداك روحي !زوجتى وأمى
يقول الشاب: توفي والدي وقامت أمي بتربيتي حتى أنهيت الجامعة وجاءت بعثتي إلى الخارج، و رجعت شخصاً آخر قد أثرت في الحضارة الغربية، ورأيت الدين تخلفا ورجعية، ، حصلت على وظيفة عالية و وبحثت عن زوجة غنية وجميلة، ونحيت اختيار أمي من زوجة متدينة ، وبعد ستة أشهر من الزواج حدث خلاف بين زوجتي وأمي حتى طلبت الزوجة طرد أمي فطردتها في لحظة غضب فخرجت أمي من البيت وهي تقول: أسعدك الله يا ولدي!!وبعد ما سكن غضبي خرجت أبحث عنها فلم أجدها، حتى انقطعت أخبارها وأصبت بعدها بمرض صرت رهين المستشفى، وعلمت أمي بالخبر وجاءت إلى المستشفى تريد زيارتي فما كان من الزوجة، إلا أن طردتها وقالت لها اذهبي عنا، وبعد مدة خرجت من المستشفى وقد انتكست حالتي النفسية وفقدت الوظيفة، وتراكمت على الديون وطلبت منى الطلاق فطلقتها. فخسرت الوظيفة و الزوجة والأم وخرجت أهيم أبحث عن أمي، وفي النهاية وجدتها ولكن أين؟
في مكان تأكل من صدقات المحسنين، فدخلت عليها، فما أن رأيتها حتى ألقيت بنفسي تحت رجليها وبكيت بكاءً مرا حتى شاركتني البكاء فعزمت على برّها وطاعتها وأسأل الله تعالى أن يتوب عليّ.فلا تطع زوجة في قطع والدة *** عليك يا ابن أخي قد أفنت العمرا.فكيف تنكر أُمَّا ثقلك احتملت *** وقد تمرغْتَ في أحشائها شهرا.فلا تُفضل عليها زوجة أبدا *** ولا تدع قلبهـا بالقهر يَنكسرا.أبشري أماه .. فلن يضيع الله تعبك
تقول عائشة رضي الله عنها : جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها عائشة ثلاث تمرات ؛ فأعطت الأم كل واحدة منهما تمرة ورفعت التمرة الثالثة إلى فيها لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما ..تقول عائشة فأعجبني شأنها فذكرت الذي صنعت الأم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :إنَّ الله قد أوجب لها الجنة ..إن الله قد أوجب لها الجنة ، أو أعتقها من النار ..فأبشري أماه السلف وبر أمهاتهم
عن محمد بن سيرين: بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان أ
الأم .. ما الأم ؟وما أدراك ما الأم؟ هي نموذج رحمة يتحرك بين أظهرنا ،الأم كتلة من الصبر ..وصورة حية للعفو والحلم .أي شيء في حياتنا أعظم من أمهاتنا؟!أمك ..التي لا يلذ لها طعام .. ولا يهنأ لها مقام .. حتى تراك ملئ السمع والبصر كبيرا وعظيما.
كم سهرت لتنام ،وكم انحنت لترفعك فوق الأنام ، كم جاعت لتشبع ، وكم شقت لتلعب، كم آثرتك على نفسها لتسعد .أنتِ التي داريتِني فأنام في *** أحضان عطفِكِ خاليَ الأكدار.
أنتِ التي أنشدتِني لحنَ الوفا *** وسهرتِ من أجلي إلى الأسحار.
أنتِ التي قبّلتِني وبَسَمتِ لي *** وضممتِني وأنا الصغير العاري.
أنت التي لقَّنتِني آي الهدى *** والحبَّ والإحسانِ واسمَ الباري.
أرشدتِنِي ونصحتِني ومنعتِني *** وعدلتِ بي عن منهج الأشرار.
كل شيء فى هذه الدنيا له خلف وعوض ، زوجتك لك أن تتزوج غيرها ، أبنائك ستنجب غيرهم ، أموالك ستجمع غيرها ولكن أمك لا عوض عنها !!من منا يقبل يد أمه كل يوم ومن منا يقبل رأسها ؟
هذا رجل يحمل أمه على كتفه فى صحن الكعبة يطوف بها يقول:إني لها بعيرها المذلَّل *** إن أُذعرت ركابها لم أُذعر.
الله ربي ذو الجلال الأكبر*** حملتها أكثر مما حملتني.
سأله عبد الله بن عمر رضى الله عنه من هذه؟
قال أمي ، لا تقوى على الحراك وإنها الحجة التاسعة وأحياناً لا تملك نفسها وتقضى حاجتها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ … فأجابه ابن عمر: لا ولا بطلقة واحدة حين ولادتك … تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت، وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة"لأمك حق عليك لو علمت كثيرُ *** كثيرك يا هذا لديه يسيرُ.فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي *** لها من جواها أنّة وزفير.وفي الوضع لو تدري عليها مشقةٌ *** فمن غصصٍ منها الفؤاد يطير.
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** وما حجرها إلا لديك سرير. وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها *** حنواً وإشفاقاً وأنت صغير.وتفديك عما تشتكيه بنفسهـا *** ومن ثديها شربٌ لديك نمير.فآه لذي عقلٍ ويتبع الهوى *** وآهٍ لأعمى القلب وهو بصير.
فدونك فارغب في عميم دعائها *** فأنت لما تدعو إليه فقير
أغلق عني اليوم باب من أبواب الجنة
لا نعرف قيمة الشيء حتى نفقدهعن رفاعة بن إياس قال : رأيت الحارث العلفي في جنازة أمه يبكي بكاء شديداً ، فقلت :لمَ كل هذا البكاء ؟!..قال : كيف لا أبكي وقد أغلق عني اليوم باب من أبواب الجنة ..أماه أنيـني مـرتـفـع *** يسمعـه القاصي والدانـي.أماه ذكرتك غائبة *** فسئمت زماني ومكاني.
أعياني رسمك في ذهني *** وجـهاً يستجمع أحزاني.يا ملك الموت أما تدري *** من بعدك هُدّت أركاني.وحبال البعد تحاصرني *** وتشدّ وثاق الحرمان.سأبرك أمي فاقتربي *** فالدمعة تحرق أجفاني.أماه تعالي مسرعة *** كي أشعر يوما بحنان.
أو فابن عندك لي قبراً *** كي أدخل كهف النسيان.
عجباً أماه لمن يبدي *** للأم صنوف النكران.
لو سلبوا يوماً بسمتها *** غنوا للبر بألحان.
ندموا من فرط جهالتهم *** أن باعوا بالباقي الفاني.
فالأم نعيـم يعـرفـه *** من جرب يوماً حرمان.
ماذا يصنع البر بأهله
عن أسيد بن عمرو كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه إمداد أهل اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟..حتى أتى على أويس فقال : أنت أويس بن عامر ؟..قال : نعم
قال : من مراد ثم من قرن ؟..قال : نعم ..قال : فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟قال : نعم ..قال : لك والدة ؟..قال : نعم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن .. من مراد ثم من قرن .. كان به برص فبرأ منه إلا موضوع درهم .. له والدة هو بار بها .. لو أقسم على الله لأبره " ..فاستغفر لي _ يقول له عمر _ فاستغفر لي..فاستغفر له ..( رواه مسلم )إن لم ينل شرف الصحبة فيكفى تزكية رسول الله لعمله وتخليد ذكره ببره لأمه؟!ما أعظمك أماه
هل تظنون أن الآلام والمعاناة تنتهي بنزول الحمل..لا..فإذا حل بها الشهر التاسع وأزفت ساعة خروج الجنين إلى الدنيا حلت الشدة التى لا تطاق ..فلا هو براغب بالبقاء في الأحشاء ..ولا هو براغب في الخروج إلى دار الفناء !!ثم لا يخرج في أكثر الأحيان إلا قصراً و إرغاماً ..فيمزق اللحم ،أو يبقر ، أو تسلط عليه آلة الضغط والطبيبة تقطع لحم أمه ، والقابلة تجهد في سحبه ..ثم يتسابق وروحها بالخروج وكثيراً ما تسبق الروح وتموت الأم ويحيى هو ، فإذا كان لها فسحة في الأجل أفاقت من بعد هذه المعركة اللاهبة وبمجرد أن تراه بجانبها تبتسم وتقول :بنى ، فلذة كبدى !! فداك روحي !زوجتى وأمى
يقول الشاب: توفي والدي وقامت أمي بتربيتي حتى أنهيت الجامعة وجاءت بعثتي إلى الخارج، و رجعت شخصاً آخر قد أثرت في الحضارة الغربية، ورأيت الدين تخلفا ورجعية، ، حصلت على وظيفة عالية و وبحثت عن زوجة غنية وجميلة، ونحيت اختيار أمي من زوجة متدينة ، وبعد ستة أشهر من الزواج حدث خلاف بين زوجتي وأمي حتى طلبت الزوجة طرد أمي فطردتها في لحظة غضب فخرجت أمي من البيت وهي تقول: أسعدك الله يا ولدي!!وبعد ما سكن غضبي خرجت أبحث عنها فلم أجدها، حتى انقطعت أخبارها وأصبت بعدها بمرض صرت رهين المستشفى، وعلمت أمي بالخبر وجاءت إلى المستشفى تريد زيارتي فما كان من الزوجة، إلا أن طردتها وقالت لها اذهبي عنا، وبعد مدة خرجت من المستشفى وقد انتكست حالتي النفسية وفقدت الوظيفة، وتراكمت على الديون وطلبت منى الطلاق فطلقتها. فخسرت الوظيفة و الزوجة والأم وخرجت أهيم أبحث عن أمي، وفي النهاية وجدتها ولكن أين؟
في مكان تأكل من صدقات المحسنين، فدخلت عليها، فما أن رأيتها حتى ألقيت بنفسي تحت رجليها وبكيت بكاءً مرا حتى شاركتني البكاء فعزمت على برّها وطاعتها وأسأل الله تعالى أن يتوب عليّ.فلا تطع زوجة في قطع والدة *** عليك يا ابن أخي قد أفنت العمرا.فكيف تنكر أُمَّا ثقلك احتملت *** وقد تمرغْتَ في أحشائها شهرا.فلا تُفضل عليها زوجة أبدا *** ولا تدع قلبهـا بالقهر يَنكسرا.أبشري أماه .. فلن يضيع الله تعبك
تقول عائشة رضي الله عنها : جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها عائشة ثلاث تمرات ؛ فأعطت الأم كل واحدة منهما تمرة ورفعت التمرة الثالثة إلى فيها لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما ..تقول عائشة فأعجبني شأنها فذكرت الذي صنعت الأم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :إنَّ الله قد أوجب لها الجنة ..إن الله قد أوجب لها الجنة ، أو أعتقها من النار ..فأبشري أماه السلف وبر أمهاتهم
عن محمد بن سيرين: بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان أ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق