العبرات
كتب الفقير إلى عفو ربه/ أبو مسلم وليد برجاسهنا السماوات تبدو قرب طالبها *** هنا الرحاب فضاء حين يُلتمس .
هنا الطهارة تحيا في أماكنها *** لا الطيب يبلى ولا الأصداء تندرس.
هنا تسكب العبرات
هنا مهبط الوحى ومحضن النور ومهبط الرسالة
هنا مهوى القلوب.. ومفزع الأفئدة..هنا أطهر بقعة تحن إليها النفوس المؤمنة
هنا طهر القلوب.. وغسل الأفئدة من الذنوب
هنا قرب الأحبة من بيت علام الغيوب
هنا تربى محمد صلى الله عليه وسلم ..هنا دعا وجاهد فى سبيله
هنا كان الصحابة رضوان الله عليهم .. خير جيل تربى على يد خليله
هنا تسكب العبرات
هنا ماضينا وسؤددنا..هنا مجدنا وتاريخنا وعزتنا
هنا الكعبة المشرفة
زادها الله بهاء وجمالا ..وتشريفا ومهابة .. وأمنا وإجلالا
سوادها من سواد المقل .. بناها من هو خير الملل
هى أرض السلام ..و قبلة الأنام
هنا تسمع الدعوات ..وتلهج الألسن والمهج بالتلبيات
بأجمل نشيد .. وأعظم تمجيد
لك يارب العبيد
لبيك اللهم لبيك ..لبيك لا شريك لك لبيك ..إن الحمد والنعمة لك والملك.. لاشريك لك
فهل ترى يردهم خائبين.. بعد أن تجردوا من زينة الدنيا.. ذليلين خاشعين
هجرت الخلق طراً في هواك *** و أيتمت العيال لكي أراكا.
فلو قطعتني في الحـــب إرباً *** لما حن الفؤاد إلى سواكا.
هنا تسكب العبرات

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أفضل الأعمال إيمان بالله و رسوله ، ثم جهاد في سبيل الله ، ثم حج مبرور
قيل للحسن: الحج المبرور جزاؤه الجنة ؟
قال : آية ذلك : أن يرجع زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة .
و قيل له : جزاء الحج المغفرة ؟
قال : آية ذلك : أن يدع سيء ما كان عليه من العمل .
استلام الحجر الأسود
هو أن لا يعود إلى معصية .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : أن الحجر الأسود يمين الله في الأرض فمن استلمه و صافحه فكأنما صافح الله و قبل يمينه فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيما.
من تكرر منه نقض العهد أيوثق بمعاهدته؟!
علامة القبول
أن تصل بعد الطاعة إلى رضا المعبود ،
و علامة الصدود أن تبعد- بالمعصية- عن المقصود .
وللحسنة أولاد .. وللسيئة أولاد
ما أحسن الحسنة بعد الحسنة و أقبح السيئة بعد الحسنة .
ذنب بعد التوبة أقبح من سبعين قبلها .
النكسة أصعب من المرض الأول .
ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة
كان الإمام أحمد يدعو و يقول :
اللهم أعزني بطاعتك ، و لا تذلني بمعصيتك .
ألا إنما التقوى هي العز والكرم *** و حبـــــــــك للدنيا هو الذل و السقم.
و ليس على عبد تقي نقيصــــــة *** إذا حقق التقوى و إن حاك أو حجم.
أعظم يوم

و قد روي : أن الله تعالى يقول لهم يوم عرفة :
أفيضوا مغفوراً لكم و لمن شفعتم فيه.
و روى الإمام أحمد بإسناده
عن أبي موسى الأشعري قال :
إن الحاج ليشفع في أربعمائة بيت من قومه
و يبارك في أربعين من أمهات البعير الذي يحمله ، و يخرج من خطاياه كيوم ولدته أمه ،
فإذا رجع من الحج المبرور رجع وذنبه مغفور و دعاؤه مستجاب .
زمان تقضى و عيش مضى *** بنفــسى و الله تلك العــــهود.
ألا قـل لزوار دار الحبــــيب *** هنيئاً لكم في الجنان الخلود.
أفيضوا علينا من الماء فيضاً *** فنحــن عطـاش وأنتم ورود.
لقاء الأحباب لقاح الألباب ، و أخبار تلك الديار أحلى عند المحبين من الأسمار
أرواح القبول تفوح من المقبولين ، و أنوار الوصول تلوح على الواصلين
هل تدعو إلى بيتك إلا من تحب؟!

حج علي بن الموفق ستين حجة قال :
فلما كان بعد ذلك جلست في الحجر أفكر في حالي و كثرة تردادي إلى ذلك المكان و لا أدري
هل قبل مني حجي أم رد ؟!!
ثم نمت فرأيت في منامي قائلاً يقول لي : هل تدعو إلى بيتك إلا من تحب قال : فاستيقظت و قد سري عني
ما كل من حج قبل … و لا كل من صلى وصل .
***
حج رجل فتوفي في الطريق في رجوعه
فدفنه أصحابه و نسوا الفأس في قبره فنبشوه ليأخذوا الفأس فإذا عنقه و يداه قد جمعت في حلقة الفأس
فردوا عليه التراب ثم رجعوا إلى أهله فسألوهم عن حاله ؟
فقالوا :صحب رجلاً فأخذ ماله فكان يحج منه :
إذا حججت بمال أصله سحت *** فما حججت و لكن حجت العير.
لا يقبل الله إلا كل صالحـــــة *** ما كل من حج بيت الله مبرور. القدوم على الله تعالى
هنا الطهارة تحيا في أماكنها *** لا الطيب يبلى ولا الأصداء تندرس.
هنا تسكب العبرات
هنا مهبط الوحى ومحضن النور ومهبط الرسالة
هنا مهوى القلوب.. ومفزع الأفئدة..هنا أطهر بقعة تحن إليها النفوس المؤمنة
هنا طهر القلوب.. وغسل الأفئدة من الذنوب
هنا قرب الأحبة من بيت علام الغيوب
هنا تربى محمد صلى الله عليه وسلم ..هنا دعا وجاهد فى سبيله
هنا كان الصحابة رضوان الله عليهم .. خير جيل تربى على يد خليله
هنا تسكب العبرات
هنا ماضينا وسؤددنا..هنا مجدنا وتاريخنا وعزتنا
هنا الكعبة المشرفة
زادها الله بهاء وجمالا ..وتشريفا ومهابة .. وأمنا وإجلالا
سوادها من سواد المقل .. بناها من هو خير الملل
هى أرض السلام ..و قبلة الأنام
هنا تسمع الدعوات ..وتلهج الألسن والمهج بالتلبيات
بأجمل نشيد .. وأعظم تمجيد
لك يارب العبيد
لبيك اللهم لبيك ..لبيك لا شريك لك لبيك ..إن الحمد والنعمة لك والملك.. لاشريك لك
فهل ترى يردهم خائبين.. بعد أن تجردوا من زينة الدنيا.. ذليلين خاشعين
هجرت الخلق طراً في هواك *** و أيتمت العيال لكي أراكا.
فلو قطعتني في الحـــب إرباً *** لما حن الفؤاد إلى سواكا.
هنا تسكب العبرات
في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أفضل الأعمال إيمان بالله و رسوله ، ثم جهاد في سبيل الله ، ثم حج مبرور
قيل للحسن: الحج المبرور جزاؤه الجنة ؟
قال : آية ذلك : أن يرجع زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة .
و قيل له : جزاء الحج المغفرة ؟
قال : آية ذلك : أن يدع سيء ما كان عليه من العمل .
استلام الحجر الأسود
هو أن لا يعود إلى معصية .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : أن الحجر الأسود يمين الله في الأرض فمن استلمه و صافحه فكأنما صافح الله و قبل يمينه فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيما.
من تكرر منه نقض العهد أيوثق بمعاهدته؟!
علامة القبول
أن تصل بعد الطاعة إلى رضا المعبود ،
و علامة الصدود أن تبعد- بالمعصية- عن المقصود .
وللحسنة أولاد .. وللسيئة أولاد
ما أحسن الحسنة بعد الحسنة و أقبح السيئة بعد الحسنة .
ذنب بعد التوبة أقبح من سبعين قبلها .
النكسة أصعب من المرض الأول .
ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة
كان الإمام أحمد يدعو و يقول :
اللهم أعزني بطاعتك ، و لا تذلني بمعصيتك .
ألا إنما التقوى هي العز والكرم *** و حبـــــــــك للدنيا هو الذل و السقم.
و ليس على عبد تقي نقيصــــــة *** إذا حقق التقوى و إن حاك أو حجم.
أعظم يوم
و قد روي : أن الله تعالى يقول لهم يوم عرفة :
أفيضوا مغفوراً لكم و لمن شفعتم فيه.
و روى الإمام أحمد بإسناده
عن أبي موسى الأشعري قال :
إن الحاج ليشفع في أربعمائة بيت من قومه
و يبارك في أربعين من أمهات البعير الذي يحمله ، و يخرج من خطاياه كيوم ولدته أمه ،
فإذا رجع من الحج المبرور رجع وذنبه مغفور و دعاؤه مستجاب .
زمان تقضى و عيش مضى *** بنفــسى و الله تلك العــــهود.
ألا قـل لزوار دار الحبــــيب *** هنيئاً لكم في الجنان الخلود.
أفيضوا علينا من الماء فيضاً *** فنحــن عطـاش وأنتم ورود.
لقاء الأحباب لقاح الألباب ، و أخبار تلك الديار أحلى عند المحبين من الأسمار
أرواح القبول تفوح من المقبولين ، و أنوار الوصول تلوح على الواصلين
هل تدعو إلى بيتك إلا من تحب؟!
حج علي بن الموفق ستين حجة قال :
فلما كان بعد ذلك جلست في الحجر أفكر في حالي و كثرة تردادي إلى ذلك المكان و لا أدري
هل قبل مني حجي أم رد ؟!!
ثم نمت فرأيت في منامي قائلاً يقول لي : هل تدعو إلى بيتك إلا من تحب قال : فاستيقظت و قد سري عني
ما كل من حج قبل … و لا كل من صلى وصل .
***
حج رجل فتوفي في الطريق في رجوعه
فدفنه أصحابه و نسوا الفأس في قبره فنبشوه ليأخذوا الفأس فإذا عنقه و يداه قد جمعت في حلقة الفأس
فردوا عليه التراب ثم رجعوا إلى أهله فسألوهم عن حاله ؟
فقالوا :صحب رجلاً فأخذ ماله فكان يحج منه :
إذا حججت بمال أصله سحت *** فما حججت و لكن حجت العير.
لا يقبل الله إلا كل صالحـــــة *** ما كل من حج بيت الله مبرور. القدوم على الله تعالى
قدوم الحاج يذكر بالقدوم على الله تعالى .
قدم مسافر فيما مضى على أهله فسروا به ،
و هناك امرأة من الصالحات فبكت و قالت : أذكرني هذا بقدومه القدوم على الله عز و جل ، فمن مسرور و مثبور .
قال بعض الملوك لأبي حازم : كيف القدوم على الله تعالى ؟
فقال أبو حازم : أما قدوم الطائع على الله تعالى فكقدوم الغائب على أهله المشتاقين إليه ،
و أما قدوم العاصي فكقدوم العبد الآبق على سيده الغضبان .
لعلك غضبان و قلبي غافل ***سلام على الدارين إن كنت راضياً.
في بعض الآثار الإسرائيلية يقول الله عز و جل : ألا طال شوق الأبرار إلي و أنا إلى لقائهم أشد شوقاً .
كم بين الذين لا يحزنهم الفزع الأكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون، و بين الذين يدعون إلى نار جهنم دعا .!!
قال علي رضي الله عنه :
تتلقاهم الملائكة على أبواب الجنة : سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين،
و تلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به فعل الولدان بالحميم جاء من الغيبة: أبشر فقد أعد الله لك من الكرامة كذا و كذا
و ينطلق غلام من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين
فيقول : هذا فلان باسمه في الدنيا
فيقلن : أنت رأيته ؟
فيقول : نعم ، فيستخفهن الفرح حتى يخرجن إلى أسكفة الباب .
قال أبو سليمان الداراني
تبعث الحوراء من الحور الوصيف من وصائفها فتقول :
ويحك انظر ما فعل بولي الله ؟
فتستبطئه فتبعث وصيفاً آخر ، فيأتي الأول فيقول : تركته عند الميزان ، و يأتي الثاني فيقول : تر
قدم مسافر فيما مضى على أهله فسروا به ،
و هناك امرأة من الصالحات فبكت و قالت : أذكرني هذا بقدومه القدوم على الله عز و جل ، فمن مسرور و مثبور .
قال بعض الملوك لأبي حازم : كيف القدوم على الله تعالى ؟
فقال أبو حازم : أما قدوم الطائع على الله تعالى فكقدوم الغائب على أهله المشتاقين إليه ،
و أما قدوم العاصي فكقدوم العبد الآبق على سيده الغضبان .
لعلك غضبان و قلبي غافل ***سلام على الدارين إن كنت راضياً.
في بعض الآثار الإسرائيلية يقول الله عز و جل : ألا طال شوق الأبرار إلي و أنا إلى لقائهم أشد شوقاً .
كم بين الذين لا يحزنهم الفزع الأكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون، و بين الذين يدعون إلى نار جهنم دعا .!!
قال علي رضي الله عنه :
تتلقاهم الملائكة على أبواب الجنة : سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين،
و تلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به فعل الولدان بالحميم جاء من الغيبة: أبشر فقد أعد الله لك من الكرامة كذا و كذا
و ينطلق غلام من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين
فيقول : هذا فلان باسمه في الدنيا
فيقلن : أنت رأيته ؟
فيقول : نعم ، فيستخفهن الفرح حتى يخرجن إلى أسكفة الباب .
قال أبو سليمان الداراني
تبعث الحوراء من الحور الوصيف من وصائفها فتقول :
ويحك انظر ما فعل بولي الله ؟
فتستبطئه فتبعث وصيفاً آخر ، فيأتي الأول فيقول : تركته عند الميزان ، و يأتي الثاني فيقول : تر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق