إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

النصارى في القرآن

النصارى في القرآن
        القرآن كتاب الله تبارك وتعالى تتسم ألفاظه بالدقة البالغة الاعجازية التى تفصح عن مصدره الربانى

        وفى هذه الكلمة نحاول أن نلقى بصيصا من الضوء على مصطلح (النصارى) فى كتاب الله ذلك لأن هناك من يحاول -تحريف الكلم من بعد مواضعه- واثارة لون من الالتباس حول هذه المسألة.

        نقول:من يتصفح -بلا علم-الآيات التى تتحدث عن النصارى فى القرآن الكريم ,يظن أن ثمة تعارضا ظاهريا بينها خاصة أن هناك فئة من الكتاب وغيرهم تستخدم بعض آيات القرآن التى تمدح النصارى وتسقطها على نصارى زماننا لتوهم المسلمين ان النصرانية قريبة من الاسلام (سبحانك هذا بهتان عظيم) ومن هنا ينشأ الالتباس.

والحقيقة أن الآيات التى تتحدث عن النصارى هى من دلائل الاعجاز التى لا تحصى فى القرآن الكريم (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) النساء

        منبع الخطأ والالتباس أن هناك من يظن النصارى فى الخطاب القرآنى فرقة واحدة بينما النصارى فى الخطاب القرآنى فرقتان مختلفتان لا صلة بينهما.

الفرقة الأولى :أتباع عيسى بن مريم رسول الله.

الفرقة الثانية:أتباع بولس الدجال.

        صحيح أن النصارى اليوم فرقة واحدة وثنية محضة على اختلاف مذاهبهم وكنائسهم أرذثوكس كاثوليك بروستانت كلهم مشركون وثنيون يتبعون بولس لا المسيح عليه السلام.

        الا ان القرآن الكريم يتحدث عن فرقتين :فرقة موحدة اتبعت المسيح ودانت بالتوحيدوقد ظلت لهذه الفرقة امتدادها حتى البعثة النبوية الشريفة
وفى الحديث:(ان الله قد نظر الى أهل الارض عربهم وعجمهم فمقتهم الا بقايا من أهل االكتاب).

        أما الفرقة الاولى وهم النصارى الموحدون من اتباع عيسى بن مريم علية الصلاة والسلام فيقول الله تعالى(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) (البقرة62).

        الذين هادوا:ا لموحدين من اليهود.

        النصارى:اتباع سيدنا عيسى علية السلام.

        (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآَتَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ)

        روى الكوفيون عن ابن مسعود -رضى الله عنه- وافترق من كان قبلنا على اثنتين وسبعين فرقة ، نجا منها ثلاث ، وهلك سائرها : فرقة آزت الملوك ، وقاتلتهم على دين الله ودين عيسى حتى قتلوا ، وفرقة لم يكن لهم طاقة بموازاة الملوك أقاموا بين ظهراني قومهم يدعونهم إلى دين الله ودين عيسى ابن مريم ، فأخذتهم الملوك وقتلهم وقطعتهم بالمناشير ، وفرقة لم تكن لهم طاقة بموازاة الملوك ، ولا بأن يقيموا بين ظهراني قومهم ، فيدعوهم إلى ذكر الله ودينه ودين عيسى ابن مريم ، فساحوا في الجبال ، وترهبوا فيها ، وهي التي قال الله فيها : " وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ".

        فائدة: الايمان فى كتاب الله يعنى :التوحيد وهو الايمان الذى ينفع صاحبه فى الدنيا والآخرة وهو (كلمة التوحيد والعمل بمقتضاها)
==========
أتباع المرسلين

ليست هناك تعليقات:

« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .